تشكيلات سياسية وجمعوية وطلابية في أكبر مهرجان خطابي ينظمه المعطلون بالناظور تضامنا مع أبناء أيت بوعياش(irifien24)



مراسلة خاصة
تحرير: بدر أعراب/مراسل اريفين24 بالناضور


 عتبر المهرجان الخطابي الضخم الذي أشرف على تنظيمه فرع الناظور المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب زوال يوم أمس الجمعة بساحة التحرير الكائنة وسط الناظور، أكبر محطة تضامنية عنت بمؤازرة أهالي أيت بوعياش في محنتهم، عقب تدخل شرس لقوى مختلف الأجهزة الأمنية ضدهم على خلفية فضّ اعتصام نفذه محتجين بالشارع العام، غداة رفض إصغاء المسؤولين لمطالب المعتصمين التي يتصدر قائمتها مطلب رحيل رئيس المجلس البلدي لجماعتهم الحضرية، مطلع الأسبوع الجاري،
بحيث حلّت بكل ثقلها أطياف سياسية وتشكيلات أخرى ذات صفات حقوقية ومدنية وطلابية مختلفة لها وزنها، مسجلة بذلك حضورها توخيا للمشاركة ضمن الملتقى إلى جانب فروع وتنسيقيات أخرى للمعطلين، وافدة من مدن عديدة بالريف الكبير للإعلان بدورها من موقع ساحة التحرير بالناظور وسط كمّ جماهيري هائل وفي إقبال مكثف لوسائل الإعلام المحلي والوطني منه، عن تضامنها المطلق في حين إفصاحها عن إدانتها الشديدة لكل أعمال العنف المرتكبة في حقّ أبناء أيت بوعياش، كإطار النهج الديمقراطي القاعدي و فصيل الطلبة القاعديين والحركة الثقافية الأمازيغية لموقع سلوان والحركة من أجل الحكم الذاتي للريف وفعاليات مماثلة ذا سياسي ومدني وتنسيقيات المعطلين لفروع ميضار، الدريوش، زايو، تفارسيت.وقد كانت محطة المهرجان الخطابي لمعطلي فرع الناظور المحلي، مناسبة أيضًا للتنديد بما تعرض له تنظيمهم إبّان ما أطلقوا عليه بالخميس الأسود، في إشارة إلى هراوات عناصر القوة العمومية التي هوَت فوق رؤوسهم وكذا كل أجسادهم مسبّبة إصابة بليغة مسّت ما يربو عن أربعين فردا وصفت حالات منها بالخطيرة، يومه الخميس الفائت من الأسبوع المنصرمهذا وفي كلمات تنديدية تناوب على إلقائها نخبة من المشاركين بإسم إطاراتهم بصفتهم ممثلين عنها بالنيابة، صبّت إجمالا في ما مفاده إعرابهم عن مؤازرتهم لمعطلي الناظور وكذا تضامنهم المبدئي اللامشروط مع أبناء أيت بوعياش، كما تمّتضمينها عبارات شَجب واستنكار لسياسة القمع التي جوبهت بها المطالب المشروعة للجموع المعتصمة قبل أيام بذات المدينة التي أفاد منظمون عبر مكبر للصوت عن ورودهم بشأنها وبشكل آني خلال سير أشغال الملتقى الخطابي أنباء عاجلة تفيد “عسكرتها” جراء إنزال أمني مكثف و”اعتقالات عشوائية” طالت بعض أبنائها، فيما جاءت مداخلة الفرع المحلي للناظور لتؤكد على لسان كاتبه العام أن المهرجان الخطابي يروم إطلاق رسالة ذي مغزى، موجهة إلى المسؤولين تدعو بضرورة إيجاد الحلول الممكنة والسبل الكفيلة بديلا عن مقارباتها المبنية على آلة القمع المخزنية التي “لن تثنينا عن استئناف المسير قدما على درب النضال ولو تطلب الأمر تقديم مشاريع شهداء جُدد على خطى الشهيد كمال ورفاقه” على حد تعبيره وفي أعقاب ذلك، انطلقت الحشود في مسيرة مهيبة جابت بعضا من الشوارع الرئيسية وسط المدينة، رددت خلالها شعارات تنديدية، صادحة من حناجر قرابة 600 متضامن، إلى أن انتهت في شكل وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة ويرفع الشكل النضالي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق