توصلت إيوي بريس ببيان من المرصد الأمازيغي للحقوق و الحريات، يؤكد تتبع هذا الإطار الحقوقي لما يجري من عنف و ترهيب للسكان في أيت بوعياش بقلق و أسى كبيرين. و يضيف البيان بان الأخبار التي ترد من الحقوقيين بالمنطقة، تؤكد مباغتة القوات الأمنية، حوالي الساعة الواحدة ليلا من يوم 08/03/2012، مدينة بني بوعياش وسكانها وأغلبيتهم كانوا نياما، لتقتحم حرمة منازلهم، و تخلق حالة من الهلع و الرعب أصابت الأطفال و النساء و الجميع بدون استثناء.
و أكد المرصد الامازيغي للحقوق و الحريات، بان المطالب الإجتماعية التي عبر عنها المحتجون، لم تكن تستدعي التعامل معها بهذه المقاربة الأمنية العنيفة، التي أيقظت أحزانا تعود إلى خمس عقود خلت، ظن الجميع بأن الهامش الديمقراطي و انفتاح الدولة على الريف منذ سنة 2000، كفيل بإقناع سكان الريف بأن ما وقع سنوات 58 و 59 كان خطأ لن يتكرر أبدا.
إن استمرار الاحتقان و المقاربة الأمنية، حتى اليوم، و سكوت الحكماء على ما يجري، لن يساهم سوى في المزيد من ألإجهاز على الحقوق الفردية و الجماعية، و سيؤجج الآلام و يعمق من أزمة علاقة المواطن بالدولة. يضيف بيان المرصد الامازيغي.
و طالب المرصد الامازيغي عبر بيانه، بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول ما جرى و تحديد المسؤوليات، مع إشراك التنظيمات الحقوقية في تشكيل و أعمال اللجنة. كما أكد على ضرورة إخلاء المدينة من كل أشكال و مظاهر العنف حتى يعود الهدوء و تحدد المسؤوليات في ما جرى، و إحقاق الحقوق المشروعة للمحتجين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق