إقتحام القوات العمومية لثانوية م.إسماعيل للمرة الثالث يترتب عنه اعتقلات وإصابات


في تطورات خطيرة للأحداث الأخيرة التي باتت تعيشها منطقة الريف من مواجهات عنيفة ودامية، ومن نهب للممتلكات الخاصة و اقتحام لبعض الأماكن التي تتمتع بحرمتها الخاصة، حيث  كانت ثانوية مولاي إسماعيل بإمزورن جزء من ذالك إذ عرفت هذه الأخيرة هجوم شرس من طرف القوات العمومية صباح يوم الأربعاء 2012-03-14 حيث أسفر هذا التدخل عن عدة إصابات بليغة في حق التلاميذ الذين كانوا يتواجدون من داخل المؤسسة.

ليتكرر نفس السيناريو عشية اليوم نفسه باقتحام عناصر من القوات المساعدة التي توجد ثكنتها بالقرب من المؤسسة، حرمة المؤسسة وتخريب فضاء التلاميذ واعتقالهم لفترة وتعذيبهم بأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، هذا وقد اقتحم هؤلاء العناصر حتى القسم الداخلي وتخريب أغراضهم الشخصية واعتقال تلميذ من داخل الحمام، ليعتقل صاحبه الآخر من باب المبيت أيضا.

وفي زيارة طاقم موقع ريفناو لمكان الحادث، قمنا بأخذ تصريحات جد مؤلمة وتعبر عن مدى همجية هؤلاء العناصر التي لم تحترم حرمة المؤسسة ولا طاقمها التربوي الذي ندد بهذا الاقتحام.
وقد أسفر هذا التدخل ترهيب التلاميذ مما أدى الى  تركهم المبيت  من داخل حرم المؤسسة خوفا من أي مداهمة أخرى.


استنكار جمعية قدماء ثانوية امزورن وقدماء ثانوية مولاي اسماعيل 





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق